حصرياً : الاعلامية مريم البسام الثورات بدأت قوية شعبياً إلا أنها تحولت عن مسارها لاحقاً باختصار..

نشر في 2011/10/21
  • A A A
  • حاورتها – عبير حمدان

    تمتلك الاعلامية مريم البسام قوة لا يستهان بها لكنها تدرك توظيفها في مكانها الصحيح، هي التي تقّر بأنه لا وجود للموضوعية والحيادية في الاعلام مشيرة الى انها تكره هاتين الكلمتين. متذوقة للفن ومتطرفة بحبها لفيروز وتدافع عن النشرة الليلية التي شبهتها بأنها “من كل وادي عصا” لكن في اطار مرتب.

    DSCN6788 (Small)

    018 (Small)

    017 (Small)

    016 (Small)

    014 (Small)

    012 (Small)

    011 (Small)

    010 (Small)

    009 (Small)

    008 (Small)

    005 (Small)

    002 (Small)

    001 (Small)

    البسام لا تثق بشكل مطلق بالثورات العربية وترى أن النظام السوري الذي تقدر له استراتيجيته في ما يتصل بالقضايا العربية ودعمه للمقاومة باقٍ ولو أنه بات جريحاً

    كثيرة هي المحاور التي يتخذ النقاش فيها مع البسام منحى تصاعدياً لكنها تبقى متماسكة ومرحة مما يدل على حرفيتها التي ترفض أن يخنقها الروتين المهني.

    التقيناها في مكتبها وكان هذا الحوار

    _ لماذا نجد تناقضاً بين مقدمة النشرة الاخبارية على شاشة الجديد والتقارير التي تعرضها؟

    عليك ان تحددي أين ومتى لمست هذا التناقض بحيث لا يمكن الحكم بشكل عام فنحن نقدم أربع نشرات إخبارية وهناك اختلاف بين النشرة المسائية والنشرة الليلية وهذا الاختلاف مقصود.

    _ بأي معنى؟

    بمعنى أننا قررنا التغيير في النشرة الليلية بناء على دراسات مطولة واحصاءات اثبتت أن المشاهد يحتاج لبعض الاسترخاء مع نهار طويل وبالتالي هو لا يركز كثيراً على الاخبار السياسية وإذا أراد ذلك سيتابع قنوات اخبارية متخصصة، من هنا سعينا لتقديم مادة منوعة تضم “بانوراما” سريعة في الاطار السياسي والمحلي والدولي ومن ثم ندخل الى قليلاً الى مطابخ الصحف وبعدها نطرح قضية اجتماعية لنصل الى نشرة فنية. لنقل “من كل وادي عصا” ولكن بشكل مرتب ومقصود.

    _ الا ترين أنكم اعتمدتم الابهار؟

    هذا أكيد لأننا سعينا لجذب المشاهد ومنحه بعض الاسترخاء. هذا التغيير خضج لمزاجية متناقضة من قبل المتلقي، هناك من أحبها بالمطلق وهناك من رفضها بالمطلق واستغرب عدم وجود طرف وسطي. نحن خرجنا من دائرة التكرار مع بعض الاضافات الا أن تكرار النشرة المسائية بعد اقل من أربع ساعات يُبعد المشاهد ونحن لا نريد ذلك، من نحثه على متابعة النشرتين. من جهتي أنا أعول كثيراً على النشرة الفنية التي تضيف الحيوية وتخرج المتلقي من جو التوتر والضغوط الحياتية الكثيرة.

    _ لكن النشرة الفنية تغلّب العالمي على المحلي والعربي؟

    نحن نركز فيها على التحقيقات الفنية والمقابلات أما الباقي فهو لملمة من كل ما هو عالمي ولبناني وعربي، وإذا اخذنا اخباراً عن مواقع نذكرها حفاظاً على حقوقها كمصادر ومن جهتي اؤكد دوماً على مراسلي النشرة الفنية التأكد من الاخبار كافة من الفنانين انفسهم بمعنى أنهم إذا قرأوا خبراً عن فنان ما لا يعتمدوه إذا لم يتصلوا بالفنان ليؤكده وقد يعطيهم إضافات عليه من هنا يكون خبرهم جديد لا منقول.

    _ نعرف انك متطرفة بحبك لفيروز؟

    اجل هذا صحيح وافتخر بهذا التطرف في محبتي لفيروز

    _ هل تنحازين للفنانين الذين تحبينهم فتمنحينهم مساحة اكبر في النشرة الفنية؟

    اذا كنت تشيرين الى مروان اؤكد ان اخباره حاضرة على الدوام في نشرتنا الفنية ولا انكر انحيازي للفنانين الذين احبهم.

    _ ماذا عن انحيازك السياسي؟

    هناك اوقات انحاز فيها سياسياً لكن هذا الانحياز لا يظهر للعلن على الاقل بشكل بارز.

    _ الى أي مدى تعتمدين الموضوعية على الاقل في مقدمة النشرة الاخبارية؟

    اساسا لا وجود للموضوعية وأقرّ أنه لا يوجد حيادية وموضوعية في الوسائل الاعلامية كافة، وأنا قلت منذ زمن أني أكره هاتين الكلمتين. أرفض أن يفرضوا عليّ الموضوعية الميتة، لقد عملت في الـ”بي بي سي” ويمكني الجزم أن المهنية تقتل في معظم الاحيان.

    _ هل تجدين أن الوسائل الاعلامية العالمية والمعروفة بصفة “المهنية” كانت صادقة في نقل الصورة الحقيقية لعدوان تموز على لبنان على سبيل المثال؟

    أنظري حين تكون الوسيلة الاعلامية طرفاً وتمنع التظاهر أمام مبناها في فلسطين مثلا ولا ترضى أن يعبر موظفوها عن رأيهم في ما يتصل بانتمائهم لارضهم وشعورهم بالظلم من قبل المحتل فهذه حيادية تقتل. وأعطيك مثالاً منذ يومين كان هناك مظاهرة مليونية في سورية دعماً للرئيس بشار الأسد ونقلتها وسائل الاعلام ونحن أيضاً فتصوري أني في اليوم التالي أسمع اخبار الـ”بي بي سي” الصباحية حيث تقول المذيعة ما حرفيته ” قد ذكرت الانباء ان تظاهرة اندلعت في سورية دعماً للاسد ولم نتأكد من صحة الخبر” بالفعل شعرت بالصدمة وكيف انها لم تتأكد والصورة ظهرت على كل القنوات، من جهتي أنا أجد نفسي نقيض هذه الموضوعية. في الحرب وخاصة في العدوان حيث لا يوجد تكافؤ فرص لا أسمح لنفسي أن أكون “موضوعية” على غرارهم.

    _ لماذا تحاول بعض القنوات العربية والمحلية التشبه بالاعلام الغربي وتمدح “مهنيته” و”موضوعيته”؟

    لا يوجد شيء بالمطلق، هناك نماذج قد تكون استثنائية، الاعلام الاميركي فضح سجن أبو غريب وهناك صحف في الغرب قادرة على قلب حكومات هناك. لكني أتحدث عن تجربتي في “بي بي سي” وشعوري بثقل الروتين حين كنا نعيش مرحلة التردد قبل إذاعة أي خبر على قاعدة التشكيك بصدقيته والسعي الحثيث للتأكد منه خوفاً من الملاحقة القانونية من جهتي أحبذ أن يلاحقونني قضائياً خاصة إذا كنت أنقل خبراً واثقة من صحته.

    _ نلاحظ أن مشاكلكم مع القضاء خفت في الوقت الراهن؟

    نحن نخسر الدعاوى كلها تقريباً، تصوري أن هناك دعاوى كنت أثق أن الحكم كان يجب أن يكون لصالحنا لكننا خسرناها. طالما هناك من يدعم الجهات المدعية والقضاء مسيس فلن نصل الى مكان، فهذا القاضي الذي تم تعيينه بقرار ودافع سياسي كيف له أن يخرج من عباءة الجهة السياسية التي تحتويه.

    _ بعد هذا التاريخ المهني المفعم بالنضال الاجتماعي والسياسي وقضايا المجتمع هل ترين أنكم وصلتم الى الهدف المنشود وأحدثتم تغييراً ما؟

    نحن نعتبر أن هناك تراكم خدمات على مدى السنوات وعشنا معارك كبيرة في القضاء والتجاوزات الامنية ونحن أول مؤسسة حاربت السوري لجهة الرموز التي اساءت لسورية كدولة، الرموز السورية واللبنانية التابعة لها. ونظام الاجهزة الامنية التي تحديناها في زمن وجودها وسطوتها وليس في زمن الثورات وما يسمى بـ14 آذار. حين كانوا اقوياء وكان يأتي رستم غزالة ويقف أمام المبنى ويسمعنا كلام لا يصلح نشره ونحن مستمرون بتحديه على الهواء، هذا الخيار الذي احترمه، وليس من وضع يده بيد السوري في حينه وجميعنا يعرف الشهادات المزورة التي قدمها فوزي حبيش لاولاد رستم غزالة واليوم يطالعنا ولده هادي حبيش بمواقفه المعادية للسوري. أنا هنا لا اتكلم عن سياسة سورية استراتيجية في المنطقة، فهي لعبت دوراً تاريخياً واستراتيجياً في المنطقة وثبتت اقدامنا كمقاومة، لكني أشير الى “فرافيط” حكموا تلك الحقبة، المواجهة تكون في تحسين الصورة وليس مهاجمة من نعتبره عدونا حين يصبح خارج الحدود. وهذا المنطق ينسحب على الدول العربية كافة. في تونس ايام حكم زين العابدين كان مراسلنا يتعرض للمساءلة هناك حين ارسالنه لتغطية الانتخابات الرئاسية في حينه، وأذكر أني وضعت عنواناً عريضاً بعد فوز زين العابدين بالرئاسة بنسبة 99 بالمئة قلت فيه “آه يا زين العابدين” قصدت فيه أنه من البديهي تحصيل هذه النسبة تحت لواء القمع. وايضاً في مصر واجهنا صعوبات قبل رحيل مبارك.

    _ الا ترين أن علاقتكم مع سورية لاحقاً تناقض مواجهتكم لرموزها ايام سلطتهم في لبنان؟

    اتحدث عن سورية قبل تاريخ حوادثها الاخيرة، لم يك هناك علاقة بيننا وبين سورية كنظام الا في اطار الاحترام والقيادة شكرتنا لاضاءتنا على هذه التجاوزات. ونحن التقينا الرئيس بشار الاسد الذي شكرنا على دورنا وتكلمنا معه في الحريات وقلنا له هذا النظام لن يستقيم طالما هناك اشخاص في السجون فقط لانهم عبروا عن رأيهم. من هنا عاش المشاهد الارباك جراء تواصلنا مع القيادة السورية وظن أننا بدلنا في سياستنا، نحن لم نأخذ خطاً مغايراً لكن ما حصل في سورية جديد عليها.

    _ هل تثقين بالثورات العربية؟

    أرى أنها ثورة فعلية في تونس وفي مصر بدأت قوية إلا أنها تحولت عن مسارها لاحقاً باختصار أشعر الان أن “الربيع العربي” بدأ بالتحول الى “خريف”.

    _ ماذا عن ليبيا؟

    ليبيا في البداية كانت التظاهرات عفوية، لكن بعد اسبوعين انسحبت من المشهد فكيف تكون الثورة ويصبح الحلف الاطلسي على يمينها، اليمن بدأت فيها ثورة فعلية ثم تحولت الى نزاع عشائري والطريقة التي استهدف فيها الرئيس علي عبد الله صالح، من جهتي أعتبر أنه حين يصبح فجأة بيد الثوار سلاحاً  فهناك طرف مستفيد دخل اللعبة. كان بامكانهم الاستمرار بالمطالبة بالحرية والحقوق المدنية دون أن يقصفوا على الرئيس ويقتلوا الناس ليبدو اخيرا أنه هو الضحية.

    _ البحرين؟

    ثورة حقيقية وفعلية تواجه بالقمع.

    _ لماذا تغيب صورة البحرين عن شاشتكم؟

    البحرين مغيبة عن الكل، صدقني إذا قلت لك أننا لا نجد صور يومية عن البحرين وليس لدينا قدرة على التواجد هناك. حين أتى وفد المعارضين البحرانيين الى بيروت استضفنا رئيس لجنة حقوق الانسان على شاشتنا مباشر.

    _ هل الصراع طائفي؟

    بالطبع هو طائفي، أنا أعمل ضمن امكانياتي ولست الجزيرة كي اتمكن من الوصول الى كل مكان.

    _ لكن هناك من ينقل الصور من البحرين؟

    من الذي ينقلها

    _ قناة العالم؟

    قد يكون لديها مراسل هناك ثم أن قناة العالم تدعمها دولة عظمى هي ايران، صحيح “العالم” و”المنار” ينقلون ما يجري في البحرين ربما لان لديهم امكانية التواجد هناك.

    _ الى أين سيصل بنا الربيع العربي برأيك؟

    أنا أرى أن كل دولة عربية باتت اليوم منهمكة بترتيب أوراق ما بعد الثورة، الاوراق الدموية، لا يجب ان ننظر الى الدول التي اندلعت فيها الثورات بل الى التي تنتظر هذا “الربيع” القادم. اليوم انا مقتنعة بكلام وئام وهاب اليوم عن اجتماع جامعة الدول العربية ا والذي قال فيه ” ليخبرونا هؤلاء المجتمعون متى اجروا اخر انتخابات في بلدانهم”. لقد كنت في الامارات منذ شهرين، والانتخابات هناك تتجاوز الفضيحة، هناك مجلس لا هوية واضحة له بل هو عبارة عن هيئة منتخبة تضم اربعين عضواً عشرين منهم يتم تعيينهم من قبل المشايخ ويوزعون على كل الامارات السبع والعشرين الاخرين ينتخبهم اشخاص تم تحديدهم بالقرعة من قبل لجنة ما، تصوري أن هناك مرشح لم يكن اسمه ضمن الناخبين.

    _ لماذا لم يصل الربيع العربي الى السعودية؟

    في السعودية حين وعد الملك بالانتخابات وحق المرأة في الترشح، قال أن وعده سيصبح نافذا بعد اربع سنوات ولا ادري هل يضمن أنه باقٍ لسنة حيث هو؟ وهذا سؤال مشروع.

    _ هل هو سؤال مشروع أم لديك معلومات؟

    لم يعد هناك محرمات، الجميع كان يستبعد حصول تحرك في سورية لكنه حصل.

    _ هل ترين أن النظام في سورية مهدد بالسقوط؟

    أنا أقول أن النظام أصبح جريحاً، لن يسقط حالياً، لكنه سيعيش صراعاً وهناك انتخابات مقبلة. أهم شيء في الأنظمة هيبتها، حين تهتز هذه الهيبة يتأثر اصحابها، القبضة الحديدية ومنطق الحزب الواحد ساهمت في ثبات النظام السوري لكن اليوم الوضع اختلف.

    _ إذا قاربنا الحالة التي تشيرين اليها في ما يتصل بنظام الحزب الواحد بما حصل في العراق الا ترين أن “الحرية” التي حملتها الاساطيل الاميركية الى هناك تفوقت على دموية صدام حسين؟

    لماذا تضعيني أمام هذه المقارنة، انا لست مع احتلال اميركا للعراق ولكن لا يمكن النظر الى صدام حسين كنموذج جيد، هو كان دكتاتوريا وبوش لا يختلف عنه في الاجرام ولكن لماذا لا ننظر الى الديموقراطية في الانتخابات الفرنسية مثلا.

    _ لكن هناك مظاهرات اليوم في اميركا واسبانيا وغيرها من الدول تواجه بالقمع أم أن القمع صفة ملازمة للانظمة العربية؟

    ما يحصل الآن في الدول الاوروبية وفي اميركا وصولا الى اليابان ضد الرأسمالية المتوحشة يختلف عما نعيشه هنا، هو ربيع غربي أخذ النفس والنموذج من الربيع العربي لكنه لا يواجه نُظماً ديكتاتورية بل هو يعترض على سياسات مالية قابضة وعلى راعي بقر اميركي يقوم بتسيير العالم مالياً وعلى المرحلة التي انهارت فيها البنوك، هذه الشعوب خسرت كل شيء ولكن الشركات لم تخسر بنفس النسبة. الاعتراض على نظام مالي سيء لا يُقارن بنظام دكتاتوري. أرفض الممارسات القمعية ولكن هناك فرق بين أن يسجنك نظام ما لانك كتبت مقالا ينتقد فساده ونظام يأخذك الى الافلاس لكن في المقابل يمكنك مقارعته بالكلمة على الاقل.

    _ انا في لبنان اقول ما اريد واملك الحرية بينما لا املك ادنى مقومات الحياة الكريمة فيما في سورية لديهم مقومات الحياة كافة من طبابة وتعليم ولا يرزحون تحت ثقل الديون الخارجية فهل اختار الحرية كرفاهية بديلة واكتفي بها؟

    من قال لك أن السوريين لا يقدرون هذه الامور، من الخطأ أن نقف بين نقيضين، صحيح في سورية توجد كل هذه التقديمات لكن اثبتت التجربة أن الأمن هشاً وحين نفقده لا يعود هناك قيمة لاي شيء عداه.

    _ الى اي مدى لعب الاعلام دوراً في ما جرى في سورية؟

    الى حد كبير، وهناك الكثير من الفبركات، نظام بشار الاسد لديه ملايين الداعمين والمحبين له ويفوق عدد المعترضين على وجوده والذين باتوا اليوم مسلحين. واقول لو أن سورية تفتح المجال للاعلام الغربي والعربي ليصور حقيقة ما يحصل هناك كانت قد استفادت اكثر.

    _ ماذا أضاف برنامج “يا مجوزين” الى مسيرة قناة “الجديد” برأيك؟

    بصراحة لم اتابعه وهذا جواب كافي برأيي.

    _ استفزك السؤال؟

    لا ابدا، أنا لا أستفز. خلال شهر رمضان عرضنا مسلسل “في حضرة الغياب” الذي تناول سيرة محمود درويش من جهتي انتقدته ولم اتابعه. شخصياً أنا أحب برنامج “للنشر” .

    _ الا ترين أن هناك مبالغة في هذا البرنامج تحديداً؟

    أين هي المبالغة، أريد حالة محددة.

    _ اذكر مثلا هدايا عيد الحب التي جُلبت الى الاستديو وتناوله مواضيع الجنس؟

    من جهتي أحببت هذه الحلقة ووجدت فكرة الهدايا محببة

    _ نرى أن هناك وجوه تغادر الجديد؟

    هذا صحيح، ولكن حين يجد أحد الزملاء مصلحته في مؤسسة أخرى فلا نقف في طريقه. رنا نجم حصلت على عرض جيد من الجزيرة حيث يعمل زوجها ايضاً وهذا الامر ناسبها فغادرتنا بكل محبة واحترام أما سلمى الحاج فذهبت الى قناة “الميادين” واوغاريت دندش غادرتنا ايضاً ونظن أنها وجدت فرصة أفضل وهذا لا يزعجني فهؤلاء يبقون زملاء عزيزون ولهم مكانتهم في قلوبنا جميعاً.

    _ لم تذكري مالك الشريف؟

    مالك خارج البلاد حالياً وسيعود الى الظهور على الشاشة قريباً حين يرجع من السفر

    _ هل ترين نفسك خارج الجديد؟

    لا ادري، ممكن، من جهتي أنا لا أطمح لكن الامور تأتي لوحدها دون أي تحضير لها

    _ دعمتم تظاهرات الغاء الطائفية ثم توقفتم فجأة؟

    نحن لم نتوقف، قدمنا لهم كل امكانياتنا ونقلنا صوتهم ولكن الجمعيات الشبابية التي بدأت هذه التظاهرات اوقفت تحركها حين وجدت أن النظام الطائفي متأصل فينا.

    _ هل يمكن القول أنها القضية الاولى التي خسرتها نيو تي في؟

    نحن لم نخسر، كنا ندعم توجه وخيار قرر متبنوه ايقاف نشاطهم لكننا لم نكن من طالب الناس بالتحرك.

    _ هل تتابعين الاعمال الدرامية العربية؟

    اجل، وانا بطبعي احب الاعمال الفنية ولو اني اعمل في مجال السياسة.

    _ اي دراما تستهويك؟

    احب الدراما السورية واستسخف الدراما التركية ما عدا “وادي الذئاب” الذي اخبروني عنه. ولكن بالاجمال أشعر أنهم سخفاء جداً واعمالهم تشبه مجلات “سمر” التي كنا نقلب صفحاتها ونرى نفس الفكرة ثم في النهاية يحب البطل البطلة.

    _ تطرفك لفيروز والفن الذي يحمل المعنى الراقي الا يتناقض مع تسليطكم الضوء على اخبار هيفاء وهبي في نشرتكم؟

    لا علاقة هذا بذاك، هيفاء حالة ويمكن القول أنها فخر الصناعة اللبنانية. وهي نموذج موجود وراسخ في عقول الكثيرين.

    _ لمن تطربين عدا فيروز؟

    ليلى مراد وفايزة احمد وقديم وردة في مرحلة السبيعنات.

    بكلمة

    _ نبيه بري؟

    استاذ ومعلم كبير

    _ السيد حسن نصرالله؟

    قائد لا يتكرر

    _ وليد جنبلاط؟

    ضرورة

    _ الجنرال عون؟

    حالة شعبية بدأت قوية لكنها تتعرض لانتكاسات

    _ سليمان فرنجية؟

    رئيسنا المقبل وريما فرنجية السيدة الاولى

    _ اميل لحود؟

    لا يمكنني الا أن احترم ثباته في وقت كان الجميع يقول له “فلّ” بقي لاخر لحظة وخرج بشكل مشرف من قصر بعبدا وكان صامداً. احترم تجربته ووطنيته في زمن كانت الحرب عليه من كل العالم.

    _ جميل السيد؟

    قوي ولديه موقع لا يستهان به، من يحارب المحكمة الدولية ويتمكن من فضح ملفاتها واوراقها ليس شخصاً عادياً.

    _ البطريريك الراعي؟

    اراه يأتمر برأي الفاتيكان وهذا ليس رأيه الخاص، لقد بدأ من قرنة شهوان، لكنه فهم حين ذهب الى الفاتيكان أن ما أخرج البطريريك صفير من بكركي تقوقعه لذا فهم اللعبة وهذا دليل ذكاء

    _ سعد الحريري؟

    مرحلة وانتهت، كان زعيماً ولن تكرره الحالة

    _ سمير جعجع؟

    رغم كل الصفات الاجرامية التي يملكها لكني اعتبره ذكياً وعلينا أن نحسب حسابه على قاعدة أعرف عدوك.

    تنتقدين حليفك كما عدوك اليست مفارقة؟

    انا لست في مكان مغلق وأعطي كل شخص حقه حسب مواقفه وهذا لا يعني أني مغرمة بهذا السياسي او ذاك. ببساطة أنا واقعية أنتقد حيث يجوز النقد فقط ولا اتجنى على أحد.

    كلمة اخيرة .

    الحياة صعبة ولا يمكن أن يعيش فيها الانسان الهادىء والمسالم، كل شخص فينا لديه قوة في داخله عليه أن يستخدمها حين يقتضي الامر منه ذلك.

    ملاحظة

    على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي،. إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا تتحمل أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور

    4 Responses to “حصرياً : الاعلامية مريم البسام الثورات بدأت قوية شعبياً إلا أنها تحولت عن مسارها لاحقاً باختصار..”
    • sakar قال:

      من هو زوج رنا نجم. وما هي وظيفته في الجزيرة مع الشكر

    • عزيز قال:

      شكرا مدام كثير حلو مقابلة انا حبيبو مدام وحيبو جديد تلفجن

    • omar قال:

      houwe jara2a w binafes wa2et mesh jara2a le3eb 3ala kalam hasab ma e2rina 3oumouman la shak ena tarakit basme b nashrit a5bar bas ya ret etkoun awda7 men hek samir geagea mano mejrem wala sefe7 w ma hebet yalli yalli bijare7 b 3alam law min ma ken
      metell ma ente bethebe yalli bethebi7 etreke 3alam eyhbo kamen

    • hana قال:

      موضوع جريء بجرأة مريم البسام وصريح بصراحة موقعكم
      مع أن بعض الردود غير صريحة بل أقرب الى الدبلوماسية باختصار

    Leave a Reply


    2 + 6 =